روايات وقصص

الموضوع بدا بتعب جوزي

كمان ورباب بنتها احيان كتير كانت بتقعد معاها وكانوا بييجوا
من عندي من الوكالة لغاية ما خليتهم يبطلوا يفرشوا لما خطبت رباب
فلما قعدت ام عماد اللئيمة تسأل في دهاليز الدهاليز وتقرر واحده والتانية عرفت طراطيش كلام ان كان في حاجه بين رباب مراتي ومحمد ابني..

الحاجة دي بقا تفاصيلها ايه ماعرفتش بالتحديد لكن
الكلام اللي وصلها إن محمد راح لأمه يطلب منها تتوسطله عندي عشان يخطب رباب لكنها رفضت وهزقته وقالتله على آخر الزمن مش لاقي الا دي تتجوزها
وواحده تانيه قالت لها إن محمد كان بيتسلى برباب
ولما حب يخلع منها راح قالها الحجة بتاعت رفض أمه دي ورباب ماكانتش أول ولا آخر واحده يلعب بيها محمد
فلما جابت لي الأخبار دي دماغي كانت من التفكير يا تري كان بينه وبينها ايه معقول يكون غلط معاها!!
طب لو كان كدة وفعلا محمد كان عايز يتجوزها وطلب من امه تكلمني فليه أمه مابلغتنيش بالحكاية دي لما عرفتها اني هتجوز رباب!

يمكن عشان عرفتها بخبر جوازي قبلها بيومين اتنين بس بردو كانت قالت لي..
طب ولو ماكنش كلم أمه وكان عامل دا حوار عشان يهرب من رباب ليه ماجابهاليش على بلاطة وقال لي ان كان بينه وبينها حاجه

هو صحيح كان رافض أشد الرفض لما عرف بجوازي منها لكن ماقالش حاجه عن علاقتهم دي..
يمكن كان خاېف اعرف بلاويه ولا كان خاېف أقول دا حوار بيعمله عشان يفركش الجوازه ولا كان خاېف من ايه..
طب ولو كان موضوع العمل دا حقيقي ومش اشتغاله من رباب وامها فمين اللي عمله اكيد لو الكلام دا مظبوط وكان بين رباب ومحمد حاجة فأكيد هو اللي عمله عشان يمنعني عنها
وقتها دماغي كانت هتسيح لكن قررت اصبر لغاية ما أتأكد واعرف كل التفاصيل بالراحة واعرف هل أمو عارفه بالحكايات دي كلها ومشتركة معاه ولا هو لوحده اللي عامل دي

ويومها كانت ليلة أم محمد فبعد ما اتعشينا ومحمد خرج زي عوايده من غير ما أكلمه في حاجه
قعدت في أوضة الجلوس مع امه وبصيت لها بڠيظ وانا بسألها ومركز عيني على وشها عشان أقرا ردود فعلها
الا انتي ماكنتيش تسمعي حاجه عن رباب دي ومخبياها عني
حاجه زي ايه مثلا
_أي حاجه تستدعي إنك تقوليهاليى
فبصت ناحيتي باستغراب

طول عمري ماليش دعوة بنسوان السوق ولا اعرف عنهم حاجه
_يعني محمد ابنك ماجاش ليكي في يوم من الأيام يطلب منك تتوسطيله عندي عشان يتجوزها
ساعتها وشها إحمر وانفعلت وقالت
محمد ابني انا يفكر يخطب دي دا لا كان يبقى ابني ولا اعرفه

ساعتها خرجت امي من اوضتها وهي بتتعكز على عكازها وقالت
انا سامعاكم من جوه محمد مين اللي يخطب دي يا واد ومين اللي قال لك كلام زي ده تلاقي رباب وامها هم اللي ملوا دماغك بكلام زي دا عشان تقول ان هو سبب اللي عند رباب وتمسك في
ويبعدوك عن ابنك ودراعك وسندك ويلقفوك هم ويستفردوا بيك
_هم ما قالوش حاجه يا أما

ماهم مش هيقولوا بنفسهم دول جوز حربياات وعارفين شغل الكيد حلو اوي انت باين اللي عقلك خف
_جرى ايه يا أما
بلا أما بلا ۏجع دماغ انت هتعلي صوتك عليا على اخر الزمن
_وهو انا عليت صوتي يا أما!
أيوه
عليت مش كده ولا ايه يا ام محمد
لا يا حجة ما حدش يعرف يعلي حسه على حسك ابدا
روح شوف وصلولك الكلام دا ازاي وغرضهم ايه وابقا تعالى بعدها علي صوتك عليا
_والمصحف ما عليت صوتي يا أما
علا ولا ماعلاش يا ام محمد

ماعلاش يا حجه
بتدافعي عنه بردو جتك وكسه انتي كمان..
وساعتها سابتنا ودخلت أوضتها بعد ما غيرت لي دماغي من تاني وبدأت أدور كلامها في دماغي معقول مايكونش في حاجه من الكلام دا حقيقية ومافيش حاجه بين محمد ورباب وكل دا حوار عشان فعلا أغضب على
محمد واطرده خاصة إنه واضح انهم مابيطيقوهوش

كل شوية الحكاية كانت بتتعقد في دماغي لغاية تاني ليلة لما روحت شقة رباب وقعدت معاها هي وأمها
ماكنتش راضي اتكلم قدام رباب اللي كانت لسه چروحها اللي جرحت بيها نفسها لسه مادبلتش وكان تحت عينيها لسه أسود ووشها أصفر ومخطۏف فصبرت لما دخلت نامت وبعدها فاتحت امها في الموضوع
_الا قوليلي يا ام رباب هو محمد ابني كان عينه من رباب بنتك قبل ما اطلب انا ايدها!
ساعتها حسيت ان وشها اتغير لكن ردت وقالت
مين اللي قالك الكلام دا يا ابو محمد

_أهو سمعت
بص ياابو محمد اللي انا عارفاه كويس وانت ماتعرفوش ان محمد ابنك بتاع بنات ونسوان ومن زمان مش من قريب ومن فترة كدة حاول يميل دماغ
رباب بنتي وانا ساعتها عرفت لان بنتي مش خايبة ومابتداريش عني حاجه
لاني مربياها كويس فجيت في يوم جيبتهاله على بلاطة وقلت له لو ليك غرض من بنتي يا ابن الحلال يبقى تطلب ايدها على سنة الله
ورسوله فطبعا استغرب ان بنتي حكتلي وعشان ينسحب بشياكة جالي بعد يومين قال لي انه عرض الموضوع على الحجة ام محمد ورفضت وانتهى الكلام على كدة

عشان يتفاجىء بعد كدة لما عرف انك خطبت رباب وهتتجوزها وساعتها كان زي التور ويتصل بيا ويتصل برباب ويتوعد بس احنا ماحطيناش كلامه في بالنا وبطلنا نرد عليه أصلا من بعدها
_يعني مافيش اكتر من كدة يا ام رباب
احلف لك على مية مصحف إنه مافيش الا كدة
_طيب يا ام رباب كل حاجة هتظهر وهتبان

يعني كنت بنام في الاوضة الصغيرة من غير ما اشوف كوابيس ولا وهي كمان كانت بتبات ليلتها مع امها عادي كإن مفعول السحر دا مابيشتغلش الا لما احاول المسها
تاني يوم وانا في الوكالة بدأت اراجع مسحوبات محمد من كام شهر
طول عمري عارف إنه عاقل في مصاريفه ومابيجيش ع الشغل ومن زمان اوي ماراجعتش وراه لكن لما جيت
راجعت وراه المرة دي لقيته في اليوم اللي قبل جوازي من رباب ساحب عشر الاف جنيه فلما خلصنا شغلنا خدته معايا المكتب وسألته
_انت كان بينك وبين رباب مرات ابوك حاجه
والمصحف ابدا يابا ليه بتسأل سؤال زي ده

_امممم غريبه
ليه هو في حاجه يابا
_لا مافيش
يابا هي دلوقتي مراتك فماقدرش اتكلم عليها لكن انا من قبل جوازتك قلت لك بلاش نسوان السوق
_طب والعشر تلاف جنيه اللي انت ساحبهم من كام يوم
دول كنت ساحبهم ليه
ساعتها اتلجلج كده وقال

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى