
أن إمراة كانت تحب زوجها لدرجة الجنون، الزوج وكان يقول لها:- ماذا ستفعلين لو ؟! فتقوم زوجته وتقول: لن . لكن الزوج يصر على قوله. فتقول له لكي يطمئن: أنها ستجلس كل ليلة عند . عليه حتى عليه، الزوج في العامة، فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبكيه ……وبعد مدة من الزمن المدينة اشخاصا .فكانت هذه الزوجة تأتي إلى زوجها وتبكي …فسمع الحارس الواقف على بكاء المرأة وكان …..
يتبع ?
وبعدما افاق من انتبه وهو على زوجة اين تسكني انت واين بيتك دليني عليه الزوجه في ذهول وهي تسأله:ما بك ما الامر وهو ېصرخ في وجهها ويجرها من يدها فقط دليني على منزلك اين ؟!!فصار وهي حتى وصلا الى دارها فاشارت بيدها وقالت هذا منزلي ما انت صانع؟
وكان الوقت اخرالليل ولا احد في تلك اللحظة خارج منزله فدخل الى منزل الزوجه وصار يبحث وهو ينادي علياء انت هنا علياء علياء
ومن شدةالصفعة لا اعرف عماذا تتكلم انا لااعرف لا اعرف فصار يبحث ويبحث الى ان تعب فجلس من عينيه حتى هدأ قليلآ صار يتحدث عما رآه على كفن زوجها وهي خوفآ منه…… لقد كان من ضمن ما كتب بيت شعر كانت دائمآ تردده اختي علياء وهي مفقودة منذ 5 شهور ولا نعرف لها طريق
عنها في كل مكان ولم وسعت عينا الزوجه وهي مذهوله هي نفس المدة التي فيها زوجها فجأه!
وكان كل يوم يكون اسوأ من قبله
وكان يتردد على بستان لهم خارج المدينه ويبقى هناك لساعات ويأتي منهك وكلما سألته اين كنت يجيب كنت ابتعد لكي لايجعلك تكرهي وجودي وتنفري مني بسببه!
وهي تشفق عليه وتحزن هنا وقف الحارس قائلآ اريد الذهاب الى البستان فربما اجد شيء يجعلني اعثر على اختي
قالت له الزوجه:اجننت ! وما الذي يأتي بأختك الى بستان زوجي انك فقط قد ذهب عقلك وتتصور اشياء لاوجود لها وهذا من سوء حظي فانا الذي جلبته
لنفسي ماكان يجب ان اطاوعك واسلمك نفسي وصارت تندب حظها وسوء هذه الليله التي لاتريد ان تمضي بسلام…الحارس كان قد جن فعلآ فهو عنده حدس ان الذي حصل اشارة من ليهتدي الى اخته المفقودة فأصر على الزوجه ان تأخذه حالآ الى البستان وفعلآ اجبرت ان تأخذه فقط لتنهي ما بدأته من فعل سيء مع مچنون فقد اخته….
ذهبا مسرعين حتى وصلا قبل الفجر بقليل الى البستان وما ان وصلا كان يعم المكان
وسارا متجولين بهدوء داخل البستان… يتبع ودخلا كوخ صغير ققد بناه زوجها المټوفي سابقآ وكان مبعثر وتعم الفوضى المكان فاخذ يفحص المكان بنظره مناديآ اخته علياء علياء ولا احد يجيب
جلسا بعد ذلك في صمت وسرحا كل في ذنبه الذي اقترفه وهنا افاق الحارس من صمته ليقول يا ويلي يجب ان ارجع الى المقپرة واصلب زوجك مكان التي اختفت لكي لا اعاقب
فقام من مكانه وقد طلع الفجر وبانت خيوط منه على البستان حتى لمح شيء ابيض من بعيد تحت تلك الشجرة فراح يمشي وهو لايعرف لماذا الى ان وصل واذا به قطعة صغيرة من قماش ابيض كأنها اخذت من كفن هنا برقت عيناه واخذها من الارض بسرعه وهو مذهول.
واحس ان تحت الشجره هناك ارتفاع من التراب ارض البستان وكأنها كومه او قبر صغيرهنا لم يستطع الوقوف عندما ترآئى له ممكن ان يكون قبر فجلس جوار الكومة وصار يحفر بيديه عندما وصلت زوجة وهي تقول له ما الذي تفعله يامجنون ماذا تفعل؟
يحفر بيديه ويحفر حتى اجهد من التعب توقف قليلآ ثم تذكر اخته علياء وهي تلعب..
بعمر 13 اختي عندما فقدت نعم انا وهو يتحدث مع زوجة !
فاكمل وهو يبكي بصمت ويحفر الى ان وصل ليد تخرج من بين التراب
يد صغيره منذ يومين كما تصور حينها مزرقه هنا كاد قلبه يتوقف من شدة الخۏف
صدمت الزوجه وهي وقد اغمي عليها
هنا عرف ماذا حصل.
ما جرى مع اخته هو نفس مافعل بزوجة !
فقد فعل زوجها المېت بأخته ان احتجزها في البستان وصار يعتدي عليها كل يوم

