
فقولت اخدها على قد عقلها في الأول واسمع كلامها وطفيت النور.. صحيح ساعتها ماكنتش شايفها لكن بردو فاكر مكانها فروحت رجعت قعدت على طرف وبحسس بإيدي كده ناحيتها حسيت إني لمست على خشن وصلب زي ما يكون دبابيس وفي نفس الوقت سخن فنفضت أيدي بعيد وانا بقول _يا لطيف اللطف الطف يارب انتي فين يا رباب
انا جنبك أهوه يا حج ابراهيم مالك!
فمديت ايدي تاني ناحيتها لكن حسيت بنفس الإحساس فروحت قايم محسس لغاية ما قيدت النور وساعتها مجرد ما اتدورت لقيت رباب بتصرخ على آخرها وهي عينيها وبتمد ايديها لقدام عشان تحمي نفسها مني
فروحت ناحيتها اكتم بوقها وساعتها بدأ
هدى وعينيها بدأت تلمع وهي بتبتسم ابتسامة
ساعتها قلت
سلاما قولا من رب رحيم
ماعداش يدوب ثواني ولقيت نور انطفى على الرغم إني متأكد إنها ماتحركتش من مكانها في ركن ..
ماكنتش عارف أعمل إيه ولا أكلم مين وقبل ما أفكر حتى حسيت بيها بتجري ناحية الباب وبعدها بدأت تخبط عليه وهي وتقول_
الحقني يا حج ابراهيم افتح الباب والحقني..
كنت خلاص رايح أمد أيدي على الأوكرة وأفتح الباب لما حسيت بهبدة فيه اتهز من شدتها الجدار اللي فيه الباب والأرض من تحتي وكإنه زلزال بيهز
كلها ونور الشقة قعد يرعش لثواني لغاية ما سمعت صوت صريخها
بيبعد عن الباب وصوت حاجة بتزحف مع صوت خطوات تقيلة وكأن حد بيشد عالأرض
_خلاص ماتفتحش سيبني وماتفتحش
كانت دارهم قريبه من هنا قلت لها الحقيني فمافيش خمس دقايق ولقيتها بتخبط على الباب ومجرد ما دخلت وسمعت بنتها راحت على باب الأوضه فتحته وقادت النور وجريت على بنتها اللي كانت
مرمية ع الأرض في ركن الأوضة وإكتافها ودراعاتها ورجليها عليهم خربشات حمره طويلة
فأخدتها في حضنها وفضلت تهدي فيها وتبص ناحيتي
بڠيظ واستغراب وانا واقف على الباب متسمر في مكاني لغاية ما ام رباب اخدت بنتها نيمتها على وفضلت معاها لحد ما هديت خالص وبعدين سألتها إيه اللي حصل
فحكيت إنها بعد ما غيرت هدومها وانا طفيت النور وحاولت فماكانتش بتحس بايدي أصلا لكن بعد ما قيدت النور شافتني كأني ضخم كله متغطي بشعر ابيض مدبب وليه قرنين حمر وعينيه سود
مافيهاش بياض وبوقه بينزل زبد أخضر فقعدت تجري مني لغاية ركن ولما قربت انا منها أغمى عليها
ومابقتش حاسه بحاجه..وبعدها بشويه فاقت لقيت باب مقفول والأوضة رجعت ضلمه تاني
فجريت ع الباب تخبط عليه لما حست بنفس ظهر جنبها وبيمسكها من شعرها وبيشدها ناحية ركن مرة تانيه وبيوشوشها في ودنها بصوت غليظ
لو دخل العجوز ..
لغاية ما رماها في ركن وساعتها بدأت مش قادرة تحوش نفسها لغاية ما عملت الخربشات دي كلها وبعدها امها وصلت
ففضلت امها معاها لغاية ما راحت في النوم وبعدها سابت النور قايد عليها وطلعت انا وامها بالراحة للصالة وبدأت أحكيلها اللي شفته انا ولما خلصت قالت لي
_كده واضحة زي الشمس إن في حد عامل عمل لبنتي عشان ماتدخلش عليها يا حج ابراهيم وعمل سفلي شديد
ومين دا اللي يستجري يعمل عمل لمرات الحج ابراهيم
_شوف انت بقا يا حج انا ماعرفش مراتك ام محمد ماكانتش موافقة وابنك محمد انا عارفه بالعمايل اللي عملها عشان الجوازة ماتتمش حتى امك الحجة
زكرية نفسها كانت رافضة الجوازة كلهم كانوا مستكترين عليك تتمتع بصحتك وفلوسك وخايفين انك تجيب من بنتي عيل ولا اتنين ويشارك عيالك الكبيرة مع إن ماحدش عارف مين مين
ساعتها انفعلت عليها
انتي بتقولي ايه يا ام رباب ماسمحلكيش تقولي كدة وماحدش من اهل بيتي ليه في سحړ ولا في اعمال ولا في اي كلام من دا خالص
فساعتها غيرت نبرة صوتها واتكلمت بهدوء
_انا بتكلم من على بنتي المرمية جوة دي يا حج وبعدين انت ماتعرفش النفوس ايه اللي جواها وممكن الڠيظ يوصلها لأيه ولا مين ممكن يكون ملى
دماغ مين بالكلام مني انا دلوقتي لو واثقة ان عمل بنتي هيتحل اذا انت كنت هقولك ارمي عليها اليمين وشيل دا من دا يرتاح دا عن دا البت ممكن انما انت لازم حل وبعد كدة كل شيء يكون بأوانه.
يدوب ماخلصتش جملتها ولقينا رباب على آخرها فجرينا عل
فأمها جريت قعدت جنبها لغاية ما راحت في النوم تاني وانا فضلت زي ما انا على باب
ولما طلعنا بعدها للصالة قلت لأمها تقعد معانا الكام يوم دول لغاية ما نشوفلها حل وعرفتها إني من بكرة الصبح هبدأ اتطقس ورا الموضوع واللي
هيطلع عمل العملة دي مش هرحمه
فردت_بس خلي بالك يا حج مش هينفع حتى تقرب عليها ولا تحاول تدخل الا لما نشوف حل
ماتقلقيش يا ستي انا مش هيجيلي قلب اقرب عليها اصلا بظروفها دي..
وروحت مددت في تانية لاني كنت أسيب واروح
عند مراتي الأولانية في نص الليل خاصة إن دي في عمارة انا لسه شاريها جديد الأولانيه في عمارتي القديمة وبينهم
وبين بعض مسافه كبيره حد يشوفني نازل والكلام ساعتها يكتر.. أما أم رباب فراحت جنب بنتها
لكن فضلت انا طول الليل شبه صاحي وعمال أفكر في
اللي حصل ومن شدة إنكاري للبس والحاجات دي كنت أقول يمكن حالة نفسية لكن أرجع افتكر الملمس اللي لمسته في الضلمة وصوتها الغليظ
وهي مبرقة اللي كان بيحصل في كلها فأقول لا دا مش حالة نفسية أبدا
وشوية أرجع أقول يمكن الدار نفسها لكن إشمعنا ماحدش اشتكى من حاجه خالص بخصوص دي غير لما جيت ادخل على رباب ماهم بقالهم شهور بيشطبوا وبيجهزوا فيها..
فكان تفكيري كله متوجه ناحية كلام أم رباب وإن حد عمل لبنتها عمل لكن كانت متلغبطة ومش عارف افكر في مين ولا مين ومش عايز اخد رباب واسلك سكك
السحرة والعرافين انا راجل كبير وليه هيبته وعمري ما سلكت السكك دي
وفي نفس الوقت عايز أوصل للي عمل العملة دي عشان يبقى عقابه عسير وعسير قوي كمان بس اعرف هو مين
هل ممكن فعلا تكون أم محمد ولا ممكن يكون محمد ولا يكونوا الاتنين متفقين
طب مش يمكن تكون واحده من ماهي كل واحدة متجوزة في بيت جوزها وماحدش عارف عنها حاجة وكلهم اكيد كانوا على حزن امهم..
فضلت دماغي تودي وتجيب لغاية ما بدأت عيني تغفل لكن الغريب إن عيني مجرد ما غفلت اللي وصفته رباب واقف عند طرف الضخم اللي مغطيه الشعر الأبيض وقرونه الحمره وعينيه اللي كلها سواد
فقومت منفوض في مكاني وانا بستغفر وفضلت قاعد شوية لغاية
ما بدأ يخدل فمددت تاني
لكن مجرد ما عيني غفلت شوفته تاني تاني لدرجة إني مابقيتش عارف انا صاحي ولا نايم واللي بشوفه دا حقيقة ولا خيال
فأول ما قعدت كدة في الجلوس قصادها لقيتها بصتلي بصة غريبه على غير عوايدها معايا وقالت
صباحية مباركة
مش عارف ليها حسيت في بصتها إنها عارفه إني مادخلتش على رباب
فقلت في بالي آخ يا ام محمد لو
كنتي انتي اللي عملتي كدة بعد عشرة سبعة وعشرين سنة والله في سمھاه لاكون ناسي العشرة دي كلها في غمضة عين وما اربط اسمك باسمي تاني
لكن رديت ببرود
غريبه يعني انك بتباركيلي مش كنتي رافضة لغاية ما كنت رايح اكتب الكتاب
_بس كتبت خلاص يبقى لزوم أباركلك بردو
امممم عامة الله يبارك فيكي يا ام محمد امال محمد ابنك فين
فردت الوكالة من الفجرية ما احنا عارفين إنك مش هتروح زي عوايدك
طب وامي فين
_امك ماطلعتش من من الصبح
خلاص انا هروح أطل عليها..
وساعتها روحت لأمي اللي ما هي
كمان كانت رافضة الجوازة فبوست على ايدها وقعدت جنبها ع الكنبة ومن غير مقدمات حكيتلها اللي حصل ليلة امبارح وقلت لها ان حماتي بتقول ان معمول ل رباب عمل لكن من غير ما اقولها انها قالتلي انها
شاكة في حد لكن الغريب إن لقيت أمي بتقول
_بخت ماتعرفش تدخل بيها ابدا وتطلقها ويا دار مادخلك شړ وسيبلها الدهب اللي في
وأديها قرشين كمان يمكن سمها ابعد عنها يا بني احسن وقومت كدة لكن قبل ما اخرج من لفيت ورجعت ناحيتها
ألا ماتعرفيش يا أما مين اللي ممكن يكون عمل لها العمل دا
_قصدك إيه يا واد انت بالسؤال دا!ماقصديش يا أما
_والله لولا انه حړام ل كنت عاملاه انا وبقولهالك في وشك
ف ساعتها سيبت امي وطلعت. ما انا عارف ان امي عمرها ما تعمل حاجه زي كدة حتى ام محمد ست بتاعت ربنا لكن ممكن الڠيظ صحيح يكون خلاها تفكر
في حاجه زي كدة خصوصا إن حبايبها ياما وبتاعت واجب ومابتسيبش ميتم ولا فرح الا وبتوجب فيه يا ترى حد لعب في وعمل العمل دا خدمة ليها
كان قافل وشه هو كمان لما دخلت عليه لكن مايقدرش
ينطق طبعا ولا يتكلم معايا في حاجه وفعلا ماجابش سيرة الجوازة لا بطيب ولا برضي في الوكالة طول النهار نظبط في الشغل لغاية المغربية وبعدها طلع ورايا بعربيته وروحنا اتعشينا وبعد العشا لقيته خد عربيته وخرج..
وانا عادتي لما بيخرج مابقولوش رايح فين ولا جاي منين ولا هتيجي امتى ولا حتى برن عليه وكنت بقول أهو بيخرج يقعد مع اصحابه ما هو لسه عازب مش مربوط بزوجة وعيال رغم اني كنت متدايق انه داخل على ال ٢٥ ولسه من الجواز..
لكن في الليلة دي كنت موصي عيل من صبيان الوكالة يقطره ويشوف هو بيروح فين.
ووصيت نفس الواد يحاول يلقط تليفونه في أي وقت لما نكون مشغولين في الشغل في الوكالة ويحاول
يفتحه ويجيبلي قراره..
وفي نفس الوقت كنت طالب منه يطقس عن كل حياته وحواراته ويجيبلي تقرير مفصل عنه..
ويومها بردو كنت موصي واحدة من النسوان اللي بتخد مني شغل من سنين السنين وبتفرش بيه في السويقة
وفضلت انتظر الاخبار لمدة تلات ليالي وكنت محافظ اني اكتم خبر سحړ رباب
وببيت عندها ليلة في لوحدي وعند أم محمد ليلة..
لغاية ما وصلتلي الأخبار اللي لغبطتلي كل حساباتي الأخبار اللي ممكن أطير فيها رقاب مش أطلق ولا اتبرى..
كانت أخبار عن محمد ابني لكن الغريب إن مش الواد اللي وصيته يقطره هو اللي جابها الواد دا كان لسه غطسان ورا محمد وبيطقس وراه واللي جاب
الأخبار كانت ام عماد اللي وصيتها تسأل لي الجماعه الدجالين اللي في البلد لكن الأغرب إنها جابت الأخبار من قبل ما تسأل الدجالين حتى..
انا لما وصيتها تسأل إن كان حد عمل لرباب ولا لا بدأت الأول تطقس في السويقة عن أخبار رباب وأمها ما هي أم رباب كان ليها فرش خضار هي
