Uncategorized

حماتي طباخه اماني السيد

العزومة خلصت والمعازيم مشيوا، وكل واحدة من قرايبه خارجة بتشكر في الأكل وفي تربية سمير وكرمه، واخدوا مني رقم ماما على أساس يتفقوا معاها على أوردرات لمناسباتهم. حماتي كانت بتودعهم بابتسامة باهتة على وشها، لكن أول ما الباب اتقفل ورا آخر واحدة، وشها اتحول لكتلة غضب، وكانت هتبدأ تتكلم وتزعق في وشي، لكن سمير سبقها وقالها بنبرة هادية بس قاطعة:
— اطلعي ارتاحي إنتِ يا نورهان في شقتنا، وأنا هقعد مع أمي شوية وهطلع وراكي على طول.
بصيتله وهزيت راسي وطلعت، وسمعت صوت ترباس الباب ورايا. قعد سمير على الكنبة قدام أمه، وهي وقفت في نص الصالة عينيها بتقدح شرار وقالتله بصوت مخنوق من الغيظ:
— بقى كده يا سمير؟ بتصغرني قدام أهلك وخالاتك وعماتك؟! بتخليني أبان كدابة قدامهم وإن العزومة من جيبك مش من كرمهم هما؟! بقى أنا أمك أقف مكسوفة بالشكل ده عشان خاطر الست الهانم وأمها؟!
سمير فضل باصص لها بهدوء، ومقامش من مكانه، واتكلم بصوت واطي وموزون:
— إنتِ أمي وعلى راسي من فوق يا أمي، ومفيش حد يقدر يصغرك، بس أنا مبحبش الظلم ولا بحب أكل حق الناس. أنا راجل وبشتغل وعندي كرامتي، وأنا مش متجوز نورهان عشان أمها تيجي تطبخلنا وتخدمنا.
حماتي لوحت بإيديها في الهوا وقالت باستهزاء:
— وفيها إيه يعني لما تبعتلنا؟! مش بنتها الوحيدة؟ ده المفروض تفرح إنها بتعمل لبيت بنتها ولأهل جوزها!
قاطعها سمير بحزم عمري ما سمعته منه، وقام وقف قدامها:

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى